مسعود بن عبد الله شيراز ى ( بابا ركنا )

260

نصوص الخصوص فى ترجمة الفصوص ( فارسى )

پس حق محدود باشد به حدّى معيّن ؛ بلكه هر چه محدود است به حدّى ، مظهرى است از مظاهر حق ؛ كه ظاهر او اسم الظاهر است ؛ و باطن او اسم الباطن . و مظهر به اعتبار احديّت عين ظاهر است . فالحقّ محدود بكلّ حدّ ، أى لكل حدّ « 32 » و صور العالم لا تنضبط و لا يحاط « 33 » بها و لا تعلم حدود كلّ صورة منها إلا على قدر ما حصل لكلّ عالم من صورة « 34 » . فلذلك يجهل حدّ الحقّ ، فانّه لا يعلم حدّه إلّا و يعلم حدّ كلّ صورة ، و هذا محال حصوله : فحدّ الحقّ محال . و صور عالم و جزئيات آن على سبيل التفصيل ، مضبوط و محصور نيست . و حدود اشياء بىواسطهء احاطت به صور اشياء و حقايق آن معيّن نگردد . پس علم بحدود اشياء محال ؛ و حدّ حق نيز من حيث المظاهر دانستن هم محال . و بدان - أيدك اللّه بنصره - كه : بعد از مدّتى از نبشتن اين شرح ، در اين موضع نظرى كردم . و از شرح شيخ مؤيد الدين جندى - قدّس سرّه - مطالعهء اين مسئله مىرفت ، و تقريرى به‌غايت مرتّب فرموده بود ، خواستم تا : على سبيل التبرّك بعينه آن عبارت وى را ترجمه نويسم ؛ و به اين مسودّهء خود الحاق كنم . و به خطّ شيخ نيز صورت واقعه‌اى كه ديده بود ، بر حاشيهء آن نسخه ، به اين موضع الحاق فرموده بود ، آن نيز نقل كردم ؛ و آن اينست كه : چون صورت عالم ، ظاهريت حقّ است ، و هويّت عالم ، باطن حق ، لازم مىآمد كه : حدّ كامل هر چيزى آخذ ظاهر و باطن آن چيز بود ، نزد تحديد آن . و حق باطن هر چيز است . پس اگر او - تعالى - مذكور نباشد در حدّ هر

--> ( 32 ) - ن : بكل حد و صور العالم ( ت - عف ) . ( 33 ) - ن : لا تحاط بها ( ك ) . ( 34 ) - ن : من صورته ( عف ) .